مكي بن حموش
332
الهداية إلى بلوغ النهاية
والأمر ببعضه دون بعض « 1 » . وحكىالأخفش : " حسنى " ، بغير تنوين . وهو لحن لا يجوز لأنه لا يقال إلا بالألف واللام « 2 » . وقوله : وَبِالْوالِدَيْنِ [ 83 ] . معطوف على المعنى لأن المعنى : " بأن لا تعبدون " ثم حذفت « 3 » " أن " مع الحرف ، ودل على ذلك إعادة الباء فيما بعده « 4 » . وهذا الميثاق هو الذي أخذ عليهم إذ « 5 » أخرجهم كالذر « 6 » . واليتم في الناس من قبل الأب « 7 » ، وفي البهائم من قبل الأم ، قاله الأصمعي « 8 » . وَقُولُوا لِلنَّاسِ : معطوف على المعنى في لا تَعْبُدُونَ ، فلذلك أتى بلفظ الأمر لأن صدر الكلام مبني على النهي . ومعنى : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً : " مروهم بقول لا إله إلا اللّه " . رواه الضحاك عن ابن عباس « 9 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 2952 ، ولفظ : " بعض " ساقط من ق . ( 2 ) انظر : معانيه 1271 - 128 . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : حذف . ( 4 ) انظر : هذا التوجيه في البيان 1021 . ( 5 ) في ع 3 : إذا . ( 6 ) في ع 2 : كالدرج . وفي ع 3 : كالقمر . وكلاهما تحريف . ( 7 ) في ع 2 : البهائم . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 2771 ، ونسبه ابن منظور إلى ابن السكيت 10043 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 .